«غوغل» تصنفه ضمن مواضيع البحث الأكثر انتشاراً في السعودية

سجل موقع «الرياض الالكتروني» إنجازا جديدا في مجال الإعلام الالكتروني بحصوله على المرتبة الأولى عربيا والثامن آسيويا وفقًا لتصنيف International Media and Newspapers IMUs العالمي والذي حدد أفضل مائتي موقع إلكتروني للصحف عالميا لعام 2009م، ومنظمة IMUs تقوم بتصنيف ما يزيد عن 7000 صحيفة الكترونية على شبكة الإنترنت من قرابة 200 دولة وتقوم بترتيبها على شبكة الإنترنت استنادا إلى خوارزمية مستخرجة من تصنيف المحتوى في محرك البحث العالمي (غوغل) و شعبية الروابط التشعيبية في بوابة (ياهوو) وترتيب (اليكسا) العالمي لتصنيف المواقع.
المزيد ( 19 صورة ) مع المصدر
وجاء موقع جريدة الرياض في الترتيب 34 عالميا في التصنيف الذي تصدرته صحيفة « نيويورك تايمز « الأمريكية التي احتلت المرتبة الأولى عالميا وتلتها في المرتبة الثانية صحيفة «بيبول دايلي» الصينية واحتلت صحيفة «الغارديان» البريطانية المرتبة الثالثة ثم صحيفة «الموندو « الإسبانية بالترتيب الرابع بينما احتل موقع جريدة « التايمز « البريطانية المرتبة الخامسة.
وعلى المستوى العربي تفوق موقع الرياض الإلكتروني على جميع الصحف الإلكترونية العربية حيث احتل المرتبة الأولى تلاه موقع جريدة الأهرام المصرية ثم صحيفة الجمهورية المصرية ثالثا و صحيفة الوطن السعودية رابعا ثم موقع جريدة اليوم السعودية خامسا، أما على الترتيب الآسيوي فجاء موقع جريدة الرياض ثامنا بعد موقع «دايلي بيبول» الصيني أولاً تلاه موقع «تشاينا دايلي « الصيني ثم موقع « هيوريت « التركي ثالثا .

ومن جهة أخرى كشفت جوجل عن تقرير(زايتجايست) السنوي الذي أضاف تميزاً جديداً لموقع الرياض الالكتروني ، حيث صنف التقرير « جريدة الرياض» في المركز الثامن ضمن مواضيع البحث الأكثر انتشاراً في المملكة للعام الحالي 2009، ويقدم تقرير (زايتجايست) العام منظوراً فريداً لأهم الأحداث في هذا العام والاتجاهات الأكثر انتشاراً بالاستناد إلى عمليات البحث العالمية ، وتضمن التقرير العبارات الأكثر انتشاراً في المملكة لعام 2009 والتي قامت شركة جوجل بنشره على موقعها الإلكتروني
google.com/zeitgeist2009 .
تجدر الإشارة إلى أن هذا التقرير جاء باستخدام خليط بين العديد من الأدوات التي تقدم منظوراً واضحاً حول اتجاهات البحث العالمية والإقليمية السابقة والحالية بمستوى تراكمي كاستخدام أداة Insights وهي أداة متوفرة للعامة تقوم بعرض معدلات البحث ذات الصلة عبر مختلف المناطق الجغرافية والفترات الزمنية والاستفسارات بالإضافة إلى أدوات خاصة ل(جوجل) تتصف بمرونة أكبر من الأدوات التي نتيحها لاستخدام العامة.

ويعتبر موقع الرياض الالكتروني أحد أهم المواقع العربية على الإنترنت كما ان المحتوى العربي فيه يعد واحداً من اكثر المحتويات العربية والتي تحدث يومياً وبشكل مستمر, ويحظى الموقع بنسبة زيارات عالية يوميا حيث تسجل الاحصائيات أرقام زيارات كبرى في الساعات الأولى من اليوم لاسيما من محبي التواصل والتعليق على الأخبار والمقالات حيث يفضل الكثيرون التواصل مع الجريدة من خلال مساحات إبداء الرأي والتعليق ويتجاوز عدد التعليقات على بعض المقالات نحو ألفي تعليق وسجلت أعداد التعليقات التفاعلية في الموقع الالكتروني رقما جديدا لتصل إلى حاجز الخمسة ملايين تعليق.
من جانبه أكد المهندس هاني الغفيلي مدير إدارة الخدمات الإلكترونية «أن الدافع الأبرز لهذا الارتفاع مساحة الحرية المتاحة للقراء ليعكسوا وجهات نظرهم وآرائهم حول كل ما ينشر في الموقع والمتابعة الفورية لما يستجد من أخبار على مدار الساعة ويبدأ الإقبال والزيارات في ساعات الفجر الأولى فور صدور العدد الجديد وتتواصل الزيارات بكثرة تباعاً على مدار اليوم، ويسجل الموقع معدل زيارات كبيرة حيث يتجاوز معدل الزيارات اليومية أكثر من مليون ونصف مليون زيارة حيث يجدون في موقع الرياض الالكتروني فرصة للتواصل والاطلاع على آخر الأخبار والتحليلات «.
يذكر أن موقع «الرياض» الالكتروني فاز بالعديد من الجوائز المحلية والعربية والإقليمية حيث حصل عام 2006على جائزة الشرق الأوسط في تقنية المعلومات كأفضل موقع الكتروني صحفي وجائزة التميز الرقمي لعام 2007، وجائزة أفضل موقع إعلامي عربي لعام 2008، إضافة إلى العديد من الجوائز الأخرى خليجيا ومحليا وعربيا.
————————————–
المعيقل مدير شركة (مديونت) :
عدد زيارات “الرياض” الإلكتروني ارتفع بمعدل 50% خلال عام واحد

المعيقل
قال ابراهيم المعيقل المدير العام لشركة (مديونت) والتي تحتضن موقع الرياض الالكتروني في خوادمها، أن معدل زيارات الموقع بعد تحديثه الأخير زاد بنسبة كبيرة خلال فترة قياسية لم تتجاوز 12 شهراً حيث أصبح يسجل معدلاً جديداً ليلامس سقف مليون وثمان مئة ألف (زيارة) في اليوم الواحد أي بمعدل ارتفاع 50% عن نفس الفترة من العام الماضي وهو معدل كبير بلاشك يؤكد أن للتصميم الجديد لموقع الرياض قبولاً كبيراً لدى قراء “الرياض”
وأضاف المعيقل أن شركة (مديونت) تواصل متابعتها الدقيقة لأرقام الزوار والمتصفحين وذلك لضمان استمرارية الموقع تقنياً دون وجود أي إشكاليات تواجه المتصفح سيما وأن التوقعات والرسوم البيانية تعطي توقعاً بأن معدل الزيارات يزيد يوماً بعد يوم وقد يتضاعف خلال العام المقبل سيما بعد سهولة تصفح الانترنت من خلال أجهزة الهاتف الجوال التي أصبحت تشكل علامة بارزة بين المستخدم وصحيفته حيث يمكنه زيارتها وتصفح النسخة بسهولة .
وأشاد المعيقل في حديثه للزملاء في قسم البرمجة والتطوير بإدارة الخدمات الإلكترونية بالجريدة على قدراتهم التقنية المميزة التي نجحت في بناء موقع ضخم المحتوى ويمكن تصفحه بسهولة ويسر وسرعة عالية مقارنة بمواقع أخرى تحظى بنفس القدر من الزيارات اليومية المكثفة .
جاء ذلك ضمن خطاب تهنئة قدمه المعيقل لرئيس تحرير جريدة الرياض الاستاذ تركي السديري مهنئاً فيه “الرياض” على تحقيق أرقام قياسية جديدة في موقعها الالكتروني

————————————-
مراحل تطور ( الرياض الإلكتروني)

( المرحلة الأولى )
في الأول من أغسطس عام 1998م انطلق موقع الرياض على شبكة الانترنت في الأشهر الأولى من دخولها المملكة، كان الموقع مصمماً بشكل مبسط تختار منه عددا من أهم الأخبار التي تنشر في العدد لتضم في صفحة واحدة خاصة بكل قسم.

( المرحلة الثانية )
في شهر فبراير عام 2000م، بدت اللمسات التقنية تظهر على الصفحات وإطلاق خدمة (البحث) للمرة الأولى كما تم إطلاق خدمة (دليل المواقع الإلكترونية)التي تهدف لجمع المواقع العربية تحت مظلة موقع واحد.

( المرحلة الثالثة )
في اكتوبر عام 2000م شهد الموقع تطوراً كبيراً في المحتوى بعد إطلاق ثلاثة مواقع متزامنة في آن واحد وهي موقع (الرياض@نت) وموقع (دنيا الرياضة) وموقع (الرياض الاقتصادي)، وكانت الفكرة الرئيسة للموقع في ذلك الوقت تقسيم الصفحات الرئيسية إلى مواقع متفرعة.

( المرحلة الرابعة )
في عام 2001م تم التحديث الأكبر لاسيما بعد إطلاق 4مواقع تفاعلية مرة واحدة حيث تم اطلاق كل من (القوائم البريدية، موقع الصحفي الإلكتروني، موقع منتدى الكتاب، موقع الرياض اكسبريس) وحظيت بأصداء مميزة ومتابعة كبيرة من الزوار.

( المرحلة الخامسة )
في ديسمبر عام 2004م تمت إعادة هيكلة الموقع من جديد وضم الأقسام المتفرعة في موقع واحد فقط لتمنح القارئ سهولة أكثر في التصفح من دون أن يتشتت فكره بين الأقسام المتعددة التي تزيد يوماً بعد آخر. وشهدت تفاعلاً كبيراً من القراء مع المواد التحريرية.

( المرحلة السادسة )
في مايو عام 2009م كان التحديث الأكبر في تاريخ الموقع حيث تم بناؤه من جديد وتوفير مساحات أكبر للقارئ من خلال الاستفادة من خدمات الموقع عبر تسجيله والتمتع بخصائص جديدة، كما تم إعادة النظر في سرعة التصفح والتنقل بين الصفحات لتوفير أقصى الإمكانيات لقارئ “الرياض”
—————————–
أبرز المواقع التي قدمتها «الرياض»

اليوم الوطني :
تم إطلاقه في يوم 23 سبتمبر ليتزامن مع يوم الوطن، الرياض قدمت الموقع في العامين 2008 و 2009 وبواجهة مختلفة في كل مرة

الأمير سلطان:
دُشن الموقع كمناسبة خاصة بمناسبة وصول سمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز من رحلته العلاجية، تم تجهيز الموقع في فترة قياسية لم تتجاوز 72 ساعة

الدوري السعودي :
أحد أهم المواقع التي حظيت بنسبة زيارات عالية حيث تابع الموقع فعاليات الدوري السعودي بإحصائيات متكاملة وتغطية إخبارية لحظية

يورو 2008 :
أطلقت «الرياض» موقعا الكترونيا خاصا بتغطية كأس أوروبا 2008 ، تضمن الموقع تغطية متكاملة لأحداث البطولة بجانب آخر الأخبار والمقالات والتقارير إضافة إلى تقديم تحليل للمباريات فور انتهائها.

موقع الحج :
في موقع سنوي تقدم الرياض موقعاً متخصصاً بمناسبة الحج العظيمة حيث يتم تقديم الموقع خلال فترة الحج من كل عام

معرض جيتكس:
يعد معرض (جيتكس) من أهم الفعاليات التقنية التي تقام كل عام، الرياض كعادتها تواكب الحدث وتخصصاً موقعاً أثناء بدء فعاليات المعرض كل عام
———————————-
تعمل على مدار 24 ساعة.. وبطاقم سعودي 100%
إدارة الخدمات الالكترونية.. قراءة «الرياض» لمستقبل الإعلام الجديد

في شهر اغسطس من عام 1998 كانت هناك غرفة صغيرة.. مهلاً.. حتى يكون التقرير أكثر صدقاً.. لم تكن غرفة بل كانت ممراً بين المكاتب تم إغلاقه من جانب واحد ليتحول إلى مكتب صغير يضم جهاز كمبيوتر عتيق مرتبط بشبكة الانترنت عن طريق الاتصال الهاتفي (دايل أب).
كثيرٌ من منسوبي الجريدة لم يكن يدر بخلدهم بأن هذا الجهاز كان النواة الأولى لتنفيذ موقع «الرياض» في شهوره الأولى، الصفحات الثماني التي تلخص أبرز ما ينشر في العدد اليومي كان معدل تحميلها وإرسالها للشبكة العنكبوتية يستغرق وقتاً طويلاً قد يصل إلى نحو ساعتين حتى تصل الصفحات الالكترونية للقراء، رغم أن معدل الزيارة في ذلك الوقت كان بالكاد يتجاوز 400 زيارة إلا أن لكل زيارة وقعاً خاصاً ومتابعة دقيقة لاتجاهات كل زائر.. ماذا قرأ.. وماذا يريد من خدمات.. وكيف كانت سرعة تصفحه!
اليوم ونحن نودع العام 2009 يبدو الحال مختلفاً.. ومختلفاً جداً، إدارة الخدمات الالكترونية إحدى أحدث الإدارات في جريدة «الرياض» تضم بين جنباتها نحو 20 شاباً سعودياً بمعدل أعمار لا يزيد عن 26 عاماً وفي جدول عملي يومي لا يتوقف طوال الساعات الأربع والعشرين، وتضمها أروقة أحد أكبر مكاتب الجريدة.. تنفذ العدد اليومي كاملاً 100% حتى ولو كانت عدد الصفحات فيها يزيد عن المئة في المناسبات الخاصة، وتحرر خدمات إخبارية لخدمة (جوال الرياض) التي تضم أكبر عدد من المشتركين في خدمة إخبارية على مستوى الدول العربية، وتتابع الإدارة الموقع الالكتروني الذي أصبح عدد الزيارات فيه يقارب مليوناً ونصف المليون زيارة يومياً إلى جانب آلاف التعليقات والايميلات اليومية، بكل تأكيد الفارق بين العام 1999 و 2009 شاسع.. وشاسع جداً.
خطوات متسارعة مر بها الموقع وبتطوير لا يهدأ وحرص على تقديم ما يتناسب مع التغيرات التقنية واتجاه القراء وخاصة فئة الشباب منهم إلى معرفة مايجري في مجتمعهم من خلال الخدمات الالكترونية، هذا العمل المستمر لإبقاء «الرياض» الالكتروني في صدارة المواقع الإعلامية على مستوى العربي استلزم تشكيل إدارة جديدة هي الأولى من نوعها على مستوى المؤسسات الإعلامية السعودية سميت ب (إدارة الخدمات الالكترونية) وفيها تم ربط التقنية وعالم الانترنت بالتحرير بعد أن كانا منفصلين، فالموقع الالكتروني هو في واقع الأمر نواة شكلت باتحاد التقنية والتحرير. وقد شكلت الإدارة عام 2007 لتولي جانب التطوير والتحديث والتنفيذ وبرمجة كل الخدمات الالكترونية المقدمة للقراء لتعد “الرياض” الجهة الإعلامية الوحيدة التي تقوم بذلك دون الاستعانة بخدمات شركات أو مؤسسات خارج نطاق الجريدة وتضم عدداً من الأقسام على النحو التالي :
قسم التنفيذ:
ويضم كلاً من الزملاء (فيصل العنزي ورائد البريكان وفهد الغانم) ومهمة هذا القسم هي تنفيذ العدد اليومي وإظهاره للقراء على الانترنت فجر كل يوم إضافة إلى تدقيق ومراجعة كل المواد التحريرية في العدد الالكتروني والتأكد من صحة جميع الروابط وعدم ظهور أي عوائق أمام القارئ، وقد يخفى على الكثير من قراء الموقع أن منفذيه لا ينتهي دوامهم إلا بعد ظهور أشعة شمس اليوم التالي ليعودوا إلى منازلهم في شوارع الرياض المزدحمة بالمتجهين إلى أعمالهم .
قسم الخدمات التفاعلية:
ويضم الزملاء (محمد أبو حيمد ومحمد بن جامع ومحمد الخالدي ومحمد الغيهب) ومهمتهم رصد كل الخدمات التفاعلية من تعليقات وردود وتولي مهمة متابعة البريد الالكتروني الخاص بالموقع، ويبذل الزملاء طاقتهم كل يوم من أجل متابعة التعليقات ونشرها بأقصى سرعة رغم تضاعف عدد المشاركات..
قسم جوال الرياض:
ويضم الزملاء (فهد الزامل وعبدالله النشوان وناصر السبيعي) حيث يتولون تحرير رسائل جوال “الرياض” اليومية في كافة القنوات الخمس عشرة ولا تختلف صعوبة هذا القسم عن سابقيه في المتابعة الدقيقة والرصد لكل الأخبار والأحداث اليومية بما فيها مؤشرات الأسهم ونتائج المباريات الرياضية إضافة إلى متابعة الأخبار المحلية والسياسية لحظة بلحظة..
قسم التطوير:
ويضم الزملاء (رائد الراشد و تركي الجابر ومالك الغصاب) وتبقى لمسات هذا القسم واضحة للعيان خصوصاً في الفترة الأخيرة والتي شهدت تطويراً وتحديثاً لبعض خدمات الموقع بعد إطلاق النسخة الأخيرة من موقع الرياض، ويعكف الزملاء هذه الأيام على تجهيز مفاجآت جديدة لقارئ “الرياض” من خلال إطلاق خدمات خاصة لأعضاء الموقع كان آخرها تصفح النسخة الورقية من خلال الموقع.
قسم التحرير:
ويضم كلاً من (عبدالملك الدخيل، عبدالله البشير، سلطان العتيبي) ويتولى هذا القسم الجانب التحريري في موقع (الرياض الالكتروني) من خلال تحديث الأخبار ومتابعة مستجداتها لحظة بلحظة ولعل القارئ لحظ زاوية (آخر خبر) التي تظهر آخر الأخبار والمستجدات في صفحة الرياض الأولى، كما يتولى القسم تحرير صفحة (الأخبار المصورة) والتي تشهد شعبية كبيرة لدى قراء (الرياض الالكتروني) من عشاق الصور تحديداً ..
قسم التسويق :
أحدث الأقسام التي استحدثت في إدارة الخدمات الالكترونية وتضم الزميلين (عبدالعزيز العسمي وخالد القبيلي) ومهمة القسم متابعة الإعلانات الالكترونية والمبوبة التي بدأتها “الرياض” كفكرة الكترونية تقدم على مستوى الصحف العربية، كما يتولى القسم الجانب التسويقي والدعائي لتوطيد مزيد من العلاقة بين “الرياض” والجهات الراغبة في استثمار الموقع وإيصال رسائلها الإعلانية لضمان الوصول إلى أكبر شريحة من الناس .
————————————-
خدمة فريدة تتيح قراءة “الرياض” نصيا عبر البريد الإلكتروني
النشرة البريدية تربط القارئ بالأخبار

من آخر الأفكار التي أطلقتها إدارة الخدمات الالكترونية هي خدمة (النشرة البريدية) التي تربط القارئ بالجريدة من خلال وصول بريد الكتروني صباح كل يوم يتضمن آخر الأخبار وأبرز العناوين والمقالات في عدد الجريدة، كما تقدم النشرة خدمة الأخبار العاجلة التي تعنى بإرسال الأخبار العاجلة - لحظة وقوع الحدث - إلى البريد الالكتروني الخاص بعضو موقع الرياض.
وقد حظيت فكرة (النشرة البريدية) بقبول واسع لدى قراء الرياض حيث ارتفع معدل التسجيل في الموقع بعد إطلاق الخدمة إلى معدلات عالية سيما لكونها تعد أشبه مايكون بالعدد الالكتروني المختصر لأهم العناوين .
كما يمكن الاستفادة من خدمة النشرة النصية وهي فكرة أخرى فريدة من نوعها والتي تتيح إرسال ابرز أخبار جريدة الرياض للذين يتوفر لديهم خدمة البريد الالكتروني ولا تتوفر لديهم إمكانية تصفح الانترنت.

















